محفزات النوبات الصرعية (المحرضات)

المحفزات هي حالات قد تؤدي إلى إثارة النوبة لدى الأشخاص الذين يواجهون الصرع. في بعض الأحيان، يكون المريض قادرًا على تحديد الحالات التي تحفز النوبة، وبالتالي تتوفر أيضًا إمكانية لتقليل احتمال حدوث النوبة عند تجنب التعرض لتلك المحفزات. تتغير محفزات الصرع من مريض لآخر، وكل شخص قد يتأثر بشكل مختلف بنفس هذه العوامل.

إذن، ما هي المحفزات الشائعة للنوبة الصرعية؟

عدم تناول الأدوية. العامل الأكثر شيوعًا لإثارة النوبة. إن عدم تناول الأدوية وفقًا للتعليمات، أو التفاعل مع أدوية أخرى، قد يؤدي إلى تحفيز النوبات.

نقص النوم. أحد المحفزات الرئيسية للنوبات لدى مرضى الصرع. نقص ساعات النوم أو حدوث تغيير في أنماط النوم قد يؤثر على طول النوبة وشدتها.

شرب الكحول. إذا كان الأمر يتعلق بكميات صغيرة من الكحول، هنا وهناك، فإن هذا لا يشكل عاملًا لإثارة النوبة. أما الشرب المفرط، بما في ذلك فترة التعافي منه (ما يسمى “الجمار / الهانغاوفر”)، فقد يؤدي إلى زيادة خطر حدوث النوبات.

استخدام المخدرات. إن استهلاك المخدرات، وخاصة بجرعات عالية، قد يشكل محفزًا للنوبات.

الدورة الشهرية. بناءً على الأبحاث، فإن الفترة التي تسبق الحيض وفترة التبويض ترتبطان بتكرار أعلى للنوبات. الافتراض هو أن التغيرات الهرمونية خلال الدورة الشهرية يمكن أن تؤدي إلى زيادة تكرار النوبات. يمكنكم 
القراءة أكثر عن الصرع والتغيرات الهرمونية لدى النساء، هنا.